Yahoo!

 


بسم الله الرحمن الرحيم

العمارة في العصر الفاطمي

كتبها  أحمد حردان ، في 22 شباط 2008 الساعة: 08:43 ص

 

العمارة في العصر الفاطمي

انتصر " أبو عبد الله الصنعاني الشيعي" على الأغالبة ( عام 296هـ ) ، ثم قدم " عبيد الله المهدي" من " سجلماسة" إلى" رقادة" ، و دخلها( عام 297هـ ) ، و حل في " قصر الصحن" ، و أنزل إبنه   " أبو القاسم " " قصر الفتح " ، و فرق دور " رقادة " على من أتى معه من قبيلة " كتامة" البربرية التي ناصرته ، كما نزل قوم منهم في "العباسية" " القصر القديم"  0

و تلقب " عبيد الله " بـ " المهدي " أمير المؤمنين ، وأمر يوم الجمعة بذكر اسمه بالخطبة في المسجد الجامع بـ " رقادة" ، فاستأنفت " رقادة " مهمتها الأولى  ، فكانت مقراً للدولة الجديدة  ، إلى أن بنى    " المهدي" عاصمته " المهدية" على الساحل الشرقي لـ " تونس" 0 

أولاً – العمارة المدنية :

1- مدينة" المهدية" :

آثر" عبيد الله المهدي" بناء مدينة حصينة تقع على البحر ، بسبب الأحوال السياسية في إفريقية ،إذ أدرك أن مدينة " رقادة" بوقوعها وسط سهل فسيح ، مع قيام الثورات ، لا تصلح لأن تكون حاضرة و حصناً للعبيديين ، فأخذ يرتاد الأماكن البحرية مثل " تونس" و " قرطاجة" ، حتى استقر رأيه على مكان             " المهدية " ، فهو شبه جزيرة تمتد في البحر كالكف ، يحيط به البحر من الشمال و الشرق و الجنوب ،   و تتصل بالبر من الناحية الغربية فقط 0

شرع ببناء "المهدية"( عام 301هـ)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاريخ المماليك

كتبها  أحمد حردان ، في 27 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:15 م

مصادر تاريخ المماليك أو( مصر وبلاد الشام في عهد الصناديد المماليك ) :

 

هذا فقط  فهرس بالعناوين لما تحويه المحاضرات

أما المحاضرات فتجدونها في الإدراجات 

 

                              المحاضرة الأولى                             

   قيام دولة المماليك البحرية

- نشأة نظام المماليك :

- المماليك و الحملة الصليبية السابعة ( 1249 م ) :

- مقدمات قيام دولة الصناديد المماليك في مصر و بلاد الشام :

- سلطنة شجر الدر :

- السلطان المعز إيبك ( 1250 – 1257 م ) :

———————————————————–  

                    المحاضرة الثانية                  

- السلطان قطز والمغول:

العوامل التي ساعدت على انتصار المماليك على القوات المغولية :

نتائج معركة عين جالوت :  

سلطنة الظاهر بيبرس :

- إحياء الخلافة العباسية :

سياسة بيبرس الخارجية :

- بيبرس و الصليبيون

بيبرس ومغول فارس :

 ——————————————————————————– 

المحاضرة الثالثة

أسرة قلاوون

- سلطنة المنصور قلاوون :

- سلطنة الأشرف خليل والاستيلاء على عكا :

- سلطنة الناصر محمد الأولى :  

- سلطنة العادل كتبغا :

- سلطنة المنصور لاجين :

سلطنة الناصر محمد الثانية :

- سلطنة بيبرس الجاشنكير :

- سلطنة الناصر محمد الثالثة :

- أولاد الناصر محمد و أحفاده :  

 

 ——————————————————————————————————————–

المحاضرة الرابعة

دولة المماليك البرجية الجراكسة

- خصائص عصر السلاطين الجراكسة :

السلطان الظاهر برقوق :

- السلطان الظاهر برقوق و تيمورلنك:    

- فرج بن برقوق و تيمورلنك :

 

——————————————————————- 

 

المحاضرة الخامسة

- الأشرف برسباي وفتح جزيرة قبرص ( قبرس) ( 1422 – 1438 م ) :

أسباب فتح جزيرة قبرص :

- السلطان جقمق وغزوه لجزيرة رودوس(842-858هـ/ 1438– 1453 م ):

- الأشرف قايتباي و التركمان(872- 901هـ / 1468 – 1496 م ) :

 

 ——————————————————————

 

المحاضرة السادسة

نهاية دولة المماليك  

 

- الأشرف قانصوه الغوري ( 1501 – 1516 م ) :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاريخ الدولة العثمانية

كتبها  أحمد حردان ، في 27 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:13 م

تاريخ الدولة العثمانية

اخواني هذه قائمة بالعناوين فقط أما المحاضرات فتجدونها ضمن الإدراجات

المحاضرة الأولى

أولاً – مصادر تاريخ الدولة العثمانية

ثانياً – لمحة عن سلاطين الدولة العثمانية

- أورخان الأول (1326 – 1360 م ):

1- عثمان الأول ( 1299 – 1326 م ):

3- مراد الأول ( 1360 – 1389 م ):

4- بايزيد الأول ( الصاعقة ) يلد رم ( 1389 – 1403 ) :

5- محمد الأول (  1403- 1421م ) : 

6- مراد الثاني ( 1421 – 1451 ) :

7- محمد الثاني الفاتح ( 1451 – 1481 ) :

8- بايزيد الثاني ( 1481 – 1512 م ) :

9- سليم الأول ياوز (الشديد) ( 1512 – 1520) :  

1.- سليمان الأول القانوني ( 1520– 1566 م ) :

 ———————————————————————————————————– 

المحاضرة الثانية

- سليم الثاني ( 1566 – 1574 ) :  

مراد الثالث ( 1574 – 1595 م ) : 

محمد الثالث ( 1595 – 16.3 م ) :

14- أحمد الأول ( 1603 – 1617 م ) :

15- مصطفى الأول ( 1617 – 1618 م ) :

16- عثمان الثاني ( 1618 – 1622 م ) : 

17- مراد الرابع ( 1623 – 1640 م ) :

18- إبراهيم الأول ( 1640 – 1648 م ) : 

19- محمد الرابع ( 1648 – 1687 م ) :

2.- سليمان الثاني ( 1687 – 1691 م ) :

- أحمد الثاني ( 1691 – 1695 م ) .

22- مصطفى الثاني ( 1695 – 1703 م )

23- احمد الثالث ( 1703 – 1730م ) :

24- محمود الأول ( 1730– 1754 م ) :

25- عثمان الثالث ( 1754 – 1757 م ) .

- مصطفى الثالث ( 1757 – 1774 م )

27- عبد الحميد الأول ( 1774 – 1789 م ) : 

- سليم الثالث ( 1789 -  1807 م )

- مصطفى الرابع ( 1807 – 1808 م

.- محمود الثاني ( 1808 – 1839 م ) :

1- عبد الحميد الأول ( 1839 – 1861 م )

عبد العزيز ( 1861 – 1876 م )

33- مراد الخامس ( 1876 م ) .

34- عبد الحميد الثاني ( 1876 – 1909 م ) :

- محمد رشاد الخامس  ( 1909 – 1918 م )

 محمد وحيد الدين السادس ( 1918 – 1922 م ) :

37- عبد المجيد الثاني ( 1922 – 1924 م ) :

 ————————————————————————————————————

 المحاضرة الثالثة

نشأة وتوسع الدولة العثمانية وفق معطيات الجغرافية التاريخية

سياسياً و إستراتيجياً

أولاً – الأناضول = ( آسيا الصغرى ) أهمية المكان :

ثانياً – البلقان = ( أوربة الشرقية ) :

ثالثاً – المشرق العربي :  

  ——————————————————————————————————

المحاضرة الرابعة

إقتصاديات الدولة العثمانية

موارد الدولة العثمانية :

أولاً – الزراعة :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهم الملامح الخاصة التي تميز العمارة الإسلامية

كتبها  أحمد حردان ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 17:11 م

 

أولاً- أهم الملامح الخاصة التي تميز العمارة في  المغرب و الأندلس  :

1- استخدام الأقواس نصف الدائرية أو حدوة الفرس الدائري والمدبب ، والأقواس المفصصة  و المقرنصة  والمتشابكة  .

2- التركيز على استخدام  النقوش الجصية في الزخرفة ، التي بلغت مستوى رفيعاً من دقة النقش وتنوع الزخارف والمواضيع ، إلى جانب استخدام الفسيفساء الزجاجية حيناً والخزفية أحياناً أخرى.

3-كسوة السطوح المائلة والقباب الهرمية بالقرميد ( القرمود ) من ظاهرها ، ويكون لونه أخضر غالباً .

4- كون صفوف الأقواس في معظم المساجد عمودية على جدار القبلة ، وتشكل الفتحة الوسطى المجاز القاطع ، الذي ينتهي بقبة فوق المحراب .

5- تجويف المحراب كبير يشبه غرفة ذات ثمانية أضلاع ومسقوفة بقبة صغيرة .

6- المئذنة ذات مقطع مربع ، فهي كالبرج تزينه نقوش مكونة من محاريب مسطحة ، وأقواس متنوعة الأشكال ، ويصعد إليها غالباً بمنحدر ( مرقاة ) يطوف حول نواة مربعة بدلاً من الدرج.

7- للمنبر في معظم المساجد ، غرفة يمين المحراب ، يحفظ فيها ، يخرج يوم الجمعة وأيام العيدين فقط ، ليقف عليه الخطيب ويلقي خطبته ، ثم يعاد إلى غرفته .

8- استعمال القباب الحجرية ذات الضلوع المتقاطعة وللمرة الأولى في تاريخ العمارة ( جامع قرطبة ) .

9- استخدام الخط الكوفي المشجر كشكل من أشكال الزخرفة .

ثانياً-  أهم  مميزات العمارة في عصر المرابطين و الموحدين:

1- صفوف الأقواس س الحاملة للسقف عمودية على جدار القبلة ، كما رأينا في جامع عقبة بن نافع في القيروان ، وفي جامع قرطبة الكبير 0

2- وجود المجاز القاطع الذي يصل بين الباب الرئيسي للقبلية و المحراب ، مع تميز الأقواس الحاملة لسقفه عن بقية الأقواس بزخرفتها و تنوعها وكون سقفه أعلى من بقية سقوف القبلية

3- وجود القبة فوق المحراب التي تتشكل من أقواس متقاطعة فيها حشوات جصية مزخرفة أو تكون خشبية من الداخل ، هرمية الشكل ، يغطي سطحها الخارجي القرميد 0

4- الأقواس حدوة الفرس الدائري أو المدبب أو المفصصة، وغالبا ما تكون كثيرة الفصوص 0

5- تستند القواس غالباًعلى دعامات آجرية يختلف شكلها حسب عدد الأقواس التي تستندإليها0

6- الصحن صغير تحيط به أروقة 0

7- المآذن ذات مقطع مربع 0

8- استخدام الفسيفساء الخزفية في الزخرفة على شكل لوحات في واجهات المباني أو المآذن ، مع استمرار الزخرفة بالنقش على الجص ( نقش حديدة ) ، ولقد بلغت النقوش الجصية أرقى مستوى لها في العمارة المرابطية 0

 9- و لقد اعتمدت المواضيع الزخرفية على الأشكال الهندسية والعروق النباتية و الأشرطة الكتابية 0

10- التي اعتمدت بشك رئيسي على الخط الكوفي، كما ظهر خط الثلث واستعمل للمرة الأولى في جامع تلمسان  0

       -1-

 

 

 

ثالثاً- أهم الملامح الخاصة التي تميز العمارة السلجوقية و الزنكية :

1- أصبح الإيوان عنصراً أساسياً في تخطيط سائر المباني؛المساجد والمدارس والبيمارستانات،  والإيوان هو غرفة أو قاعة بثلاثة جدران ،أما الجدار الرابع فمفتوح كلياً على الصحن ، وغالباً ما تكون الأواوين عديدة ، أو يكون هنالك إيوان واحد 0

2- أما في الصحن فغدت البركة عنصراً أساسياً ، وهي مربعة الشكل أو مستطيلة أو مثمنة مع حنايا في أركانها 0

3- استعملت الأقبية المهدية و المتقاطعة في التسقيف ، كما استعملت القباب ، وخاصة في الأضرحة ، وتنوعت أشكال القباب : مخروطية ، هرمية ، ذات طبقات متدرجة أو مقرنصة 0

4- تنوعت أشكال المآذن  ؛ اسطوانية ، أو مخروطية أو مضلعة على شكل مجموعة من أنصاف الأعمدة بينما استمرت المآذن المربعة في بلاد الشام 0

5- ظهرت المقرنصات كعنصر إنشائي حل محل الحنية الركنية في زوايا الانتقال بالقباب ، ثم أصبحت عنصراً زخرفياً يغطي طاسة القبة أو المحاريب ،أو يحمل شرفات المآذن ، أو يشكل أفاريز بين طبقاتها ، ويبدو أن المقرنص تولد عن الحنية التي تشبه المحراب ، بعد تجزئتها إلى مجموعة من المحاريب الصغيرة على طبقات متعددة 0

6- إضافة إلى الخط الكوفي المزخرف المستعمل في نقش النصوص على المباني ، ظهر الخط المعروف بالنسخي أو الثلث و كان بسيطاً خالياً من الزخارف 0

7- ارتقى فن النقش على الخشب والحجر والرخام لتمثيل الزخارف النباتية والعروق الملتفة 0

8- ظهر في عمائر الآجر عنصر زخرفي جديد هو الخزف "القاشاني" الذي رصعت به مباني الآجر ، وكان من لون وحيد هو الفيروزي 0

تعريف البيمارستان : لفظة فارسية ، أطلقت على المستشفيات في العصور الإسلامية , وأخذت أحيانا تسمية أخرى هي " دار الشفاء" 0

1- البيمارستان النوري في دمشق:

بناه السلطان " نور الدين الزنكي"( عام 549 هـ) ، ثم وسعه الطبيب " بدر الدين" ابن قاضي " بعلبك"( عام 637هـ) ، وأضيفت إليه دور كانت حوله ليتسع إلى عدد اكبر من المرضى ، وقد تم ترميمه منذ سنوات   و تحول إلى متحف للطب العربي 0

زاره الرحالة"ابن جبير"(عام 580هـ) و وصفه،وتحدث بإعجاب هما يجري قيه من أنواع العلاج والجراحات 0

يتألف المبنى من صحن أطواله( 20×15م ) تتوسطه بركة ماء مستطيلة( 4.5*7م )، في أركانها حنايا 0

تحيط بالصحن أربعة أواوين متقابلة أقواسها مدببة وأكبرها الإيوان الشرقي ، وأربع قاعات رئيسية موزعة في أركان البناء ، لها أبواب على الصحن 0

للمبنى مدخل يبدأ بباب مفتوح في إيوان قليل العمق تعلوه المقرنصات ، ويؤدي إلى دهليز يتكون من قاعة مربعة مسقوفة بقبة من نوع جديد ـ يظهر للمرة الأولى في الشام،وهي تشبه القباب المخروطية التي ظهرت في العراق ، لها شكل مقرنص من الداخل والخارج ، أما بقية السقوف في المبنى أقبية مهدية أو متقاطعة 0  

       -2-

 

 

 

و عثر على كتابة تؤرخ إصلاحات في عهد "الناصر محمد بن قلاوون" وابنه السلطان "حسن" (سنة 749هـ) ، لعلها تتعلق بالزخارف الجصية الملونة 0

توجد نوافذ فوق الابواب تقوم مقام القوس العاتق الذي يخفف الحمل عن النجفات ، فضلاً عن دورها في الإنارة والتهوية،أقواس النوافذ مدببة، وتغلق هذه النوافذ بستائر جصية ( شمسيات) ذات أشكال هندسية يحيط بها إطار من الزخارف النباتية  0

في الإيوان الشمالي وزرة من الرخام الملون ، فيها محراب مسطح ، نقشت عليه عروق نباتية متقنة ، و تملأ زواياه الخارجية حشوة من الفسيفساء الرخامية ، و في أعلى الوزرة شريط من الحجر السماقي ، نقشت عليه كتابات تؤرخ المبنى ، بقي منها زهرة الزنبق التي تمثل شعار     " نور الدين الزنكي" 0

2- المدرسة النورية في دمشق :

أنشأها " نور الدين زنكي"( عام 563هـ)، ما تزال بحالة جيدة ، عدى إيوانها الشمالي فقد أقتطع جزء منه لتوسيع الطريق خلفه ، ندخل إلى المدرسة عبر بوابة مفتوحة على سوق الخياطين ، يليها دهليز يؤدي إلى صحن المدرسة ، الذي تتوسطه بركة ماء مماثلة لبركة البيمارستان النوري 0

تفتح على الصحن (3 أواوين) في الشرق و الغرب والشمال ، تحتل القبلية ( قاعة الصلاة ) الجهة الجنوبية ، و تفتح على الصحن بـ(3 أبواب) أوسطها أكبرها 0

في الركن الجنوبي الشرقي من المبنى ، على يسار الدهليز ، توجد " تربة نور الدين الزنكي" التي تضم ضريحه ، تعلو التربة ( غرفة الضريح ) قبة مخروطية مقرنصة من الداخل والخارج (كقبة البيمارستان )، وتتخللها النوافذ ، وتتوجها غي القمة قبة صغيرة مفصصة على هيئة الصدفة 0

و تضم المدرسة مجموعة من الغرف للطلبة موزعة على جوانب الإيوانات في الطابق الأرضي ، و في الطابق العلوي الذي يصعد إليه بسلم ، مدخله في دهليز المدرسة 0

رابعاً- أهم خصائص العمارة الأيوبية فيما يلي :

1-   التقشف وعدم الإسراف في الزخرفة ، بسبب الحرب مع الصليبين 0

2-   القوة وإتقان التخطيط والبناء ، ودقة النسب ، مع ضخامة المنشآت بالنسبة للعصور السابقة 0

3-   الاعتماد على الحجر المنحوت بأبعاد كبيرة كمادة أساسية في الواجهات و الأعمدة وتيجانها ، وأحياناً في القباب والأقبية 0

4-   ظهورالأروقة بالإضافة إلى الأواوين في المدارس وخاصة في حلب،وهذا تطور جديد لم يستعمل من قبل

5-   اعتماد التسقيف على القباب لدرجة كبيرة ، وكانت هذه القباب مدببة في حلب ، في حين شاعت القباب المفصصة في دمشق ، واستندت بعض القباب إلى رقبتين ، العليا من 12 ضلعاً ، والسفلى مربعة ، و استند البعض الأخر إلى الجدران مباشرة ، واعتمد على المقرنصات أو السروال أو المثلث الكردي للانتقال من المضلع أو الدائرة إلى  المربع ، كما استعمل القبو المهدي في التسقيف وندر استعمال القبو المتقاطع، و خاصة في حلب 0

-3-

6-   شاع استعمال القوس المدبب ، كما استعمل القوس الثلاثي الفصوص( لغرض تزيني )، والقوس الموتور ( قوس عاتق فوق النوافذ) هذا في بلاد الشام ، أما في مصر فاستمر استعمال القوس الفاطمي الذي ينتهي بمستقيمين يلتقيان في قمته 0

7-   استعملت التيجان المقرنصة فوق الأعمدة للمرة الأولى في العمارة الأيوبية وخاصة في بلاد الشام 0

8-   استمرت المآذن ذات المقطع المربع في بلاد الشام بينما استمرت المآذن الفاطمية في مصر0

9-   مداخل الأبنية ضمن إيوانات ، تعلوها نصف قبة مقرنصة أو محززة أو ملساء 0

10- بدء ظهور ( بشكل محدود) التناوب بألوان الحجر في أكتاف الأبواب و نجفاتها(الأبيض والأسود)، كما ظهرت بعض المزررات ، خاصة في دمشق بينما لم يظهر هذا في حلب  0

11- تزيين الواجهات الداخلية والخارجية بأشرطة كتابية بخط الثلث و أحباناً بالكوفي المربع 0

12-  تطور النقوش الخشبية في المنابر وتوابيت الأضرحة ، وأحياناً المحاريب(محراب المدرسة الحلوية)

1- المدرسة العادلية بدمشق :

أنشأها الملك "العادل أبو بكر شقيق صلاح الدين الأيوبي" (سنة 612هـ)، وهي اليوم مقر المجمع العلمي العربي ، وأكمل بنائها بعد وفاته إبنه "المعظم عيسى" (عام 620هـ)0

تتألف المدرسة من صحن تحيط به من الشرق و الغرب و الشمال ، ( 3إيوانات) ، الشمالي أكبرها ، مع غرف للطلبة ، سقوف الإيونات قبو مهدي ، وتتوضع القبلية جنوب الصحن ،      و تتألف من مجاز واحد بـ ( 3 فتحات) سقوفها أقبية متقاطعة ، باب القبلية على الصحن كبير، وعلى كل من جانبيه نافذتان ، وفوق كل منها نافذة مستطيلة ، أقواس النوافذ السفلى مدببة 0

يحيط بالمدخل الخارجي للمدرسة إيوان سقفه قبتان صغيرتان مقرنصتان ، و يتقدمه قوس ثلاثي مزدوج يحيط به قوس مدبب ، يلي المدخل دهليز سقفه قبو متقاطع ، يؤدي إلى الإيوان الشرقي فالصحن ، في الزاوية الجنوبية الشرقية من المدرسة غرفة الضريح  ، لها باب على الصحن    و باب على الدهليز ، سقف غرفة الضريح ( التربة) قبة تستند إلى رقبة مثمنة ، و يتم الانتقال من المثمن إلى المربع بالمقرنصات ، يصعد إلى الطابق العلوي ، الذي يضم غرفاً للطلبة ، بواسطة درج يمين الدهليز 0

تتوسط الصحن بركة مربعة مع حنيات نصف دائرية في زواياها الداخلية 0

2- مدرسة الفردوس بحلب :

أنشأتها( سنة633هـ) " ضيفة خاتون" بنت "الملك العادل أبي بكر" و زوجة "الظاهرغازي بن صلاح الدين الأيوبي"0

تتألف من صحن  تحيط به ( 3أروقة) : في الشرق و الغرب و الجنوب ، أما في الشمال فيوجد إيوان سقفه مهدي و ينفتح على الصحن بقوس مدبب كبير 0

أقواس الأروقة مدببة تستند إلى تيجان مقرنصة ، وهو أول ظهور لهذا النوع من التيجان ، و تستند التيجان إلى أعمدة حجرية دائرية ، سقفت الأروقة ( عام 1965م) بالبيتون المسلح 0

خلف كل من الرواقين الشرقي و الغربي صالة سقفها ( 3قباب مدببة) متماثلة تستند مباشرة إلى الجدران ، و الأقواس المدببة على جانبيها ، و خلف الرواق الجنوبي القبلية ، سقفها ( 3 قباب مدببة) ؛ الوسطى بنيت من الحجارة المنحوتة ، و هي تستند إلى رقبتين : العليا من ( 12ضلعاً )

       -4-

 

 

 و السفلى مربعة ، و يتم الانتقال من المضلع ( 12ضلعاً) إلى المربع بالمقرنصات ، أما القبتان على جانبي الوسطى ، فتستند كل منهما إلى الجدران مباشرة، بدون رقبات،على جانبي القبلية ،غرفتان ، سقف كل منهما قبة تستند مباشرة إلى الجدران 0

وسط الصحن بركة مثمنة من الخارج و مفصصة من الداخل بترتيب جميل 0

استعملت الصالتين شرقي وغربي الصحن للتدريس، بدلاً من الإيوانات،وامتازت مدارس حلب بهذا الترتيب 0

في كل من الزاويين الشمالية الشرقية و الشمالية الغربية من المنشأة، مدرسة يتألف الطابق الأرضي فيها من صحن حوله إيوانات للتدريس و غرفة للطلبة ، و في الطابق العلوي غرف الطلبة أيضاً 0

خلف الإيوان ( شماليه ) إيوان أكبر منه ، سقفه مهدي ، و قوسه مدبب مفتوح على الخارج ، ربما كان مخصصاً لتحفيظ القرآن ؛ أو مصلى للجنائز ، إذ كان يوجد عدة مقابر قريبة من المنشأة 0

يقع مدخل المدرسة الرئيسي ( الشرقي) ضمن إيوان تملأ المقرنصات طاسته ، يلي الباب دهليز منكسر سقفه مهدي ، و ينفتح على الصحن بقوس مدبب 0

بنيت المدرسة بحجارة منحوتة أحجامها كبيرة ، و يمتد أعلى الواجهة الشرقية للمدرسة ، و على طول الجدران الثلاثة المحيطة بالإيوان الداخلي أشرطة كتابية بخط الثلث الجميل و بأبعاد كبيرة 0

وتعتبر " مدرسة الفردوس" أول مجمع ديني ، ليس في حلب فقط ، و إنما في العالم الإسلامي 0 و لها شهرة عالمية بسبب محرابها الذي يصنف في عداد أجمل محاريب العالم الإسلامي ، من ناحية تصميم زخارفه ، فلقد رصعت واجهته وحنيته بالرخام الملون،وتتشكل زخارف واجهة المحراب من أقواس حدوة الفرس الدائري  وأقواس مفصصة متداخلة بطريقة فنية جميلة و تتناوب فيها الألوان؛الزهري والأصفر والأسود،والسماقي0

و لقد ظهر هذا الشكل من الزخرفة للمحاريب للمرة الأولى في محراب مسجد الشيخ معروف ( المدرسة الشاذنجتية بسوق الزرب) و قد بنيت ( عام 589هـ ) ، ثم في المدرسة السلطانية ( الظاهرية الجوانية) ( عام 620هـ ) ، ثم في مدرسة الفردوس ( عام 633هـ) ، فجامع الرومي ( عام 767هـ) ، و من " حلب" انتشر إلى أنحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوربا وحضارتها في العصور الوسطى المحاضرة 10

كتبها  أحمد حردان ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:09 م

المحاضرة العاشرة

النظام الإقطاعي

 

النظام الإقطاعي في العصورالوسطى لم يكن يعني امتلاك الأراضي فقط ، وإنما يعني أنه بناء اجتماعي بتنظيماته السياسية و الثقافية ويتكيف مع الإقطاعي .

وكان الإقطاعيون لهم قضاتهم ودواوينهم ولهم جهاز إداري و لهم حق سك العملة أيضاً .

والنظام الإقطاعي يختلف من بلد إلى أخر حتى داخل البلد الواحد ، لذلك فإن الكتاب لم يتعرضوا للنظام الإقطاعي إلا من حيث المظاهر العامة .

- نشأة النظام الإقطاعي :

هناك أراء كثيرة في نشأة النظام الإقطاعي :

1-   البعض يقول أن له جذور رومانية و الدليل على ذلك أن أعضاء مجلس الشيوخ الروماني ، كانوا يملكون مساحات واسعة من الأراضي ( المقاطعات) ولكن هذا لا يمكن أن يعتبر إقطاع لأن الإمبراطور الروماني كان ذو شخصية قوية لا يسمح أن تبرز أية سلطة لأعضاء المجلس و أن ملكية الأعضاء لا تأخذ أي معنى سياسي .

2-   البعض من يقول أن له جذور جرمانية لأن الجرمان عندما فتحوا غرب أوربا كانوا يعدون المقاطعات ملك لهم و يوزعونها على أتباعهم ، إلا أن الجرمان لم يشكلوا النظام الإقطاعي لأن عددهم كان قليل و لا يتجاوز ( 5 % ) من مجموع السكان .

3-   البعض يربط نشأة النظام الإقطاعي بظهور " شارل مارتل" جد " شارلمان" الذي كان رئيس البلاط وكان يدرك أنه إذا نجح العرب في اجتياز جبال "البيرنيه" يعني سقوط فرنسا و غرب أوربة بأيديهم ، لذلك استنفر كل قواته لمواجهتهم وكان جيشه من المشاة بينما جيش العرب من الفرسان ، لذلك من أجل تسليح جيشه هو بحاجة إلى الأموال لكنه كان لا يملكها لذلك عمل على :

أ – صادر أملاك الكنيسة .

ب- وزع أراضي الدولة إقطاعات على الجند مقابل أن يؤدو الخدمة العسكرية .

وبذلك نشأ الإقطاع العسكري و بذلك نجح في تجهيز الجيش و مواجهة العرب و الانتصارعليهم في معركة " بلاط الشهداء" ( بواتييه) .

- ما هي العوامل التي أدت إلى ظهور النظام الإقطاعي :

1- لأن " شارلمان" قد أعطى نوابه في الأقاليم سلطات حكومية مركزية ، ولكن هذا لم يؤدي إلى إي خطر ما دام العرش رجل قوي كـ" شارلمان" وعندما كان يحس أن هؤلاء النواب قد ازداد نفوذهم كان يرسل المبعوثين الملكين للتفتيش السنوي العام .

2- بسبب وفاة " شارلمان" وما طرأ على السلطة المركزية من ضعف  وانحلال لذلك برز الإقطاعيون كقوة سياسية .

3- بسبب غارات الفيكنغ و المجريون و العرب المسلمون الأمر الذي أدى إلى زيادة قوة الإقطاعيين في شمال فرنسا لأن صغار مالكي الأراضي عندما أصبحوا يتعرضون لهجمات النورمان أخذوا يتطلعون إلى أقرب إقطاعي كي يحميهم ، والإقطاعي لم يكن هو الذي يعمل بالأرض و إنما يوزعها إلى إقطاعات صغيرة و الذي توزع له الأرض يسمى ( الفصل) أو ( التبع) وهو من طبقة النبلاء وعليه التزامات تجاه السيد .

 

 

- مراسيم تسليم الإقطاع :

أن تسليم الاقطاعات كان يتم وفق احتفال له مراسيمه و قواعده حيث يسجد الفصل أمام سيده وهو حاسر الرأس مجرد من سيفه و يضع يده داخل يد السيد ثم يقسم بصوت عالي أنه فصل أمين يؤدي كافة إلتزاماته ثم يّنهض السيد الفصل ويعطيه حفنة تراب رمزاً على أنه أقطعه الإقطاع فعلاً ، ثم يعطيه علماً وعكازاً وبراءة تبين أوصاف الأرض ومساحتها وحدودها وهذه الوثيقة نسميها وثيقة تملك مؤقتة،كما أن مراسيم تسلم الإقطاع كانت تعاد من جديد في حالة وفاة أحد الطرفين ، كما أن إلغاء الإقطاع بسبب خرق أحد الطرفين النصوص الواردة في العقد كان يتم وفق مراسيم خاصة حيث يكون بحضور الطرفين أمام حشد من الجمهور الشهود .

- توريث الإقطاع :

يستطيع السيد الإقطاعي أن يسترد الإقطاع من الفصل في حالتين :

1-   إذا أخل الفصل بإلتزاماته .

2-   إذا مات الفصل دون أن يترك وريثاً .

ولكن السؤال هنا هل يستطيع الفصل أن يرث والده في الإقطاع ؟

نعم لأنه أصدر مرسوم يقضي أن يرث الابن الأكبر أبيه في حالة وفاته على شرط أن يؤدي واجباته

و إلتزاماته تجاه السيد .

– مشكلة تعدد السادة للفصل الواحد :

أي أن الفصل قد يملك أرضاً تابعة لسيد وأن زوجته تملك أرضاً تابعة لسيد آخر ، يعني أن هذا الفصل يتبع سيدين و أيضاً ابن الفصل يملك أرضاً تعود إلى سيد آخر و المشكلة هنا أنه إذا وقع هؤلاء السادة في حرب فهنا مع من يقف الفصل ؟

1-   يقف مع السيد الذي منحه الأرض في وقت أقدم من السيد الآخر .

2-   يجب أن يقف مع السيد الذي منحه أرضاً أكبر مساحة .

3-   البعض قالوا يثقف الفصل إلى جانب الذي يخوض حرباً دفاعية عن نفسه أو أرضه أو قلاعه و ليس إلى جانب الذي يقوم بحرب هجومية من أجل التوسع .

4-   يحق للفصل أن يحارب إلى جانب إلى جانب سيد واحد على أن يرسل إلى السيد الآخر بمعونة مالية أو بعض الفرسان .

- واجبات الفصل تجاه السيد :

1- واجبات عسكرية :

أي أن الفصل الذي قطعت له الأرض عليه إذا تعرض الإقطاعي إلى عدوان أن يقدم له عدد من القوات و لكن عدد القوات لم يحدد و إنما يحدد بحسب حجم وكبر المقاطعة .

وإنما حدد عدد الأيام بمدة أربعين يوماً و البعض قال ستين يوماً ، ويكون على حساب الفصل أي أن الفصل هو الذي يقدم الأكل و الشراب و التسليح لهذه القوات لمدة أربعين يوماً ، ولكن إذا استمرت الحرب أكثر من أربعين يوماً هل ستنسحب هذه القوات أم ستبقى ؟ في الحقيقة ستستمر في القتال ولكن نفقاتهم تتحول إلى السيد .

2- واجبات مالية :

أي المساعدات المالية ( المادية) للسيد و أهم هذه المساعدات :

1-   الحلوان : هو مبلغ من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوربا وحضارتها في العصور الوسطى المحاضرة 9

كتبها  أحمد حردان ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:06 م

المحاضرة التاسعة

الرهبنة و الديرية في الغرب

 

- البندكتية :

- من هو بندكت ؟

ولد بندكت في قرية " نورسيا" في إيطاليا (سنة 480م ) ثم ذهب إلى روما من اجل الدراسة ولكنه وجد فيها الفسق لذلك قررأن يصبح راهباً ، فذهب إلى احد الكهوف في" سوبياكو"(سنة 500م) وكان الرعاة يظنون أنه إنسان متوحش و لكن لم يلبث أن أصبح له شهرة كبيرة فالتف حوله عدد كبير من المعجبين والمريدين 0

و في( سنة 520 م) سار بهم إلى هضبة تدعى" مونت كاسينو" فأسس فيه الدير المعروف باسم"مونت كاسينو" (سنة 529م ) ، و في هذا العام جستنيانوس بإغلاق مدرسة أثينا الوثنية .

- قواعد بندكت هي :

1-  يقوم قانونه على أربع قواعد  هي :

      أ- التبتل ( العزوبية ) .

      ب- الطهارة ( العفة ) .

     ج- نكران الذات .

      د- الطاعة العمياء .

2- الراهب الذي يدخل الدير يقدم كل ما يملك إما للفقراء أو إلى رصيد الدير .

3- قسم واجبات الرهبان في الدير خلال 24ساعة على الشكل التالي :

    - أربع ساعات للصلاة العامة .

    - أربع ساعات للصلاة الفردية و القراءات الخاصة للكتاب المقدس .

    - ست ساعات لنسخ المخطوطات .

    - عشر ساعات للنوم والأكل .

4- يقسم الراهب يميناً أن يبقى في الدير ولا يغادره إلا لظروف استثنائية بعد موافقة مقدم الدير .

5- انعدام الملكية الشخصية ( الخاصة ) وكل ما يوجد في الدير هو ملك لجميع الرهبان .

6- مقدم الدير مسؤول أمام الله عن الرهبان و عن الدير و عن قواعده.

7- يتم انتخاب رئيس الدير من قبل الرهبان مدى الحياة .

8- يجب على رئيس الدير أن يستشير الرهبان في كل ما يتعلق بشؤون الدير و أن يأخذ بآرائهم .

9- إعطاء المناصب للرهبان و له الحق في نزع هذا المنصب من الراهب وتعيين بدلا منه.

10- على الراهب أن يطيع مقدم الدير طاعة عمياء .

11- البطالة هي العدو الأول للشعوب و العمل جزء لا يتجزأ من العبادة .

12- العطلة الأسبوعية هي يوم الأحد و يجب أن يقضي اليوم بالصلاة والقراءة.

13- يحق للرهبان تناول مقدار محدود من الخمر و يحق لهم زيادة هذه الكمية إذا بذلوا جهد أكبر .

- ضعف البندكتية و الحركات الإصلاحية :

بعد وفاة " شارلمان" ( سنة 814 م ) ضعفت الكنيسة لأنه كان حاميها وانتشرت الأمراض الكنسية مثل:

1-   السيمونية : وهي شراء المناصب الدينية بالأموال من قبل الرجال العلمانيين .

2-  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوربا وحضارتها في العصور الوسطى المحاضرة 8

كتبها  أحمد حردان ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:04 م

المحاضرة الثامنة

- العوامل التي كونت الحضارة الأوربية في العصور الوسطى :

1- الموروث الإغريقي :

هو كل ما ورثته الحضارة الأوربية عن الحضارة الإغريقية ( اليونانية ) .

2- الموروث الروماني :

كل ما ورثته الحضارة الأوربية عن الحضارة الرومانية وقد تجلت عبقرية الرومان في إيجاد القانون الروماني حيث أخذه الأوربيون و اقتبسوا بعض النظم السياسية و العسكرية التي أوجدها الرومان .

3- التراث الجرماني :

على الرغم من تخلف الجرمان كان عندهم حضارة ولهم عاداتهم و تقاليدهم .
ولكن عندما سيطر الجرمان على الحضارة الرومانية و اطلعوا على هذه الحضارة العريقة و القانون الروماني وقعوا ففي مشكلة وهي كيف يتخلون عن حضارتهم وكيف يستفيدون من الحضارة الرومانية ، وقد حاول بعضهم إصدار قوانين مشركة جرمانية رومانية لكن هذه المحاولة باءت بالفشل ، ولذلك كان عليهم إما إن يعيشوا حياة مستقلة عن الرومان وإما أن يمتزجوا مع السكان ولكنهم اتخذوا الخيار الثاني حيث تعلموا اللغة الرومانية بدلاً من الجرمانية وأخذوا يقلدون الرومان في الملبس وفي كل شيء .

والسمة الأساسية هنا هي أن الجرمان الغازين انصهروا في حضارة الشعوب المغلوبة ( الرومان ) على عكس الفتوح العربية الإسلامية ، حيث نرى جميع الشعوب التي فتحت بلادها انصهروا في بوتقة الدولة العربي الإسلامية ، وإن السبب في ذلك هو الجرمان شعب متخلف وحضارته بسيطة على عكس الحضارة الرومانية القوية و المزدهرة هنا بالنسبة للجرمان .

أما بالنسبة للبلاد العربية الإسلامية فإن أغلب البلاد المفتوحة هي عربية الأصل .

4- المسيحية :

وقف الأباطرة الرومان ضد المسيحية في بداية ظهورها لأنهم رأوا أن المسيحية تحمل مفاهيم تناقض الحضارة الرومانية وتطرح حلول لحل المشكلات في الإمبراطورية وتنادي بتحرير العبيد ، لذلك وقفوا ضد المسيحية وقد خيل لهم أن المسيحية هي بديل للإمبراطورية الرومانية ، لذلك ساد عصر الإضطهادات التي عاناها المسيحيين وتم الأمر على ذلك إلى أن اعترف " قسطنطين" بالديانة المسيحية بموجب مرسوم " ميلان" ( سنة 313 م ) . و استهل العصر الوسيط بانتشار المسيحية التي أصبح لها مكانة كبيرة في الولايات الشرقية من الإمبراطورية ( سورية – مصر – آسيا الصغرى ) .

- الكنائس الرسولية :

هناك أربع كنائس هي " كنيسة إنطاكية" والتي وضع حجر أساسها القديسان " بطرس" و" بولس" ،

و"كنيسة روما" التي أسسها " القديس " بطرس" ، و"كنيسة بيت المقدس" التي أسسها " يعقوب" ،

و "كنيسة الاسكندرية " و التي أسسها القديس " مرقص" .
وبما أن القديس " بطرس" أعطي منصب أمير وكلمة أمير لا تعني أنه أمير عليهم وإنما أولهم ، وقد مات في " روما" فهو لذلك شهيد ، وقد مات في عهد " نيرون" وقد انتقلت العاصمة فيما بعد من " روما" إلى " القسطنطينية" ( سنة 330 م ) ، وقد أسست في العاصمة الجديدة كنيسة ، ولكنها لم تكن مساوية للكنائس الأخرى في ( روما – إنطاكية – القدس – الإسكندرية ) لأنها لم تؤسس من قبل الرسل وإنما من قبل الإمبراطور ، ولقد لقب الموظف المسؤول عنها " بطريارك" و أصبح خاضع لأوامر الإمبراطور البيزنطي .


أولاً- البابوية :

إن البابوية وليدة العصور الوسطى ويعتبر القديس " بطرس" المؤسس الحقيقي للبابوية التي تحولت في العصور الوسطى إلى قوة روحية واقتصادية و سياسية كبيرة في الغرب الأوربي وأن المعلومات عن البابوات في القرنيين الأول و الثاني للميلاد ضئيلة ، وإن المعلومات ظهرت منذ عهد " قسطنطين"

( 305 – 337 م ) أو ما بعده .

- ما هي العوامل التي أدت إلى بروز البابوية في العصور الوسطى ؟   

1- عامل النظرية البطرسية :

تعني النظرية أن السيد المسيح كان له عدد من التلاميذ ( الحواريين) وكان " بطرس" أميراً ( أولهم ) وكان أول من بشر بالمسيحية في " روما" ومات في سبيل نشر المسيحية ، لذلك أخذ أساقفة " روما"

يتمسكون بحقهم بأن يكونوا ورثة القديس " بطرس " على كنيسة " روما" وأن يصبح لهم الإمتيازات التي كان يتمتع بها " بطرس" .

2- انتقال العاصمة من روما إلى القسطنطينية ( سنة 330 م ) :

إن نقل العاصمة من " روما" إلى "القسطنطينية" على يد " قسطنطين" أدى إلى بروز أسقف " روما" كقوة سياسية و دينية ، لأن البابا أصبح يتصرف تصرفاً مطلقاً في " روما" بعد أن كانت سلطته محدودة عندما كان الإمبراطور في " روما" وقد أسس " قسطنطين" كنيسة " القسطنطينية" ، ولم يقبل أن يكون لها مكانة أقل من مكانة كنيسة " روما" ولكن كنيسة " القسطنطينية" كانت تفتقر إلى شيء أساسي هو أنها أسست على يد رجل علماني ، أما كنائس " روما" أسست على يد الرسل .

3- الغزوات الجرمانية :

كانت من العوامل التي أدت إلى بروز البابوية ، وذلك لأن الجرمان قد احتلوا القسم الغربي من الإمبراطورية الرومانية ، فذلك يعني زوال سلطة الإمبراطورية في الغرب ولم يبقى إلا البابا متمسكاً أمام عوامل الاضطراب والفوضى وقام بالتفاوض مع الغزاة المنتصرين وعمل على إدارة شؤون المدن. وإن الجرمان عملوا على تحطيم مراكز العلم و الثقافة في الغرب ولم يقتربوا من الكنائس و الأديرة ، لذلك ظل البابوات هم وحدهم الذين يعرفون القراءة و الكتابة في الغرب .
4- التنافس بين الكنائس المسيحية :

حيث حدث التنافس والخلاف بين كنيسة " إنطاكية" و" الإسكندرية" حول طبيعة السيد المسيح ، وحاول كل طرف جذب كنيسة " روما" إلى جانبه ، حيث أن " آريوس" قال أن السيد المسيح بشر ، ولكن
" أثناسيوس" رد عليه ، وقال أنه أبن الإله ، وقد أثرت المشكلة في الإسكندرية ، لأنها كانت مركزاً فكرياً كبيراً ومعقلاً للحضارة الإغريقية ، وقد عقد " قسطنطين" مجمع في " نيقية" ( سنة 325 م ) لحل المشكلة الآريوسية ، فنفى "آريوس" وثبت الحق لـ" أثناسيوس" ، لكن"الآريوسية" لم تنتهي بين الشعب.

لذلك أصبحت كل الكنائس تتطلع إلى البابا لحل المشكلة ، لذلك فإن هذا الأمر أعطى البابا زعامة كبيرة .

5- ظهور بعض البابوات الكبار منهم :

1ً- ليو الأول ( 440 – 461 م ) :

عمل على تحقيق عدة أمور هي :

1-   ركز على تعلم رجال الدين .

2-   تدعيم النظرية البطرسية .

3-   إنقاذ " روما" من " الهون" .

2ً- جيلاسيوس ( 492 – 496 م ) :

وقد منع الأباطرة من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوربا وحضارتها في العصور الوسطى المحاضرة 7

كتبها  أحمد حردان ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:00 م

المحاضرة السابعة

الصراع بين الإمبراطورية و البابوية ( 1073 – 1122 م )

 

- أثر انهيار إمبراطورية شارلمان على الكنيسة:

كان انهيار الإمبراطورية الكارولنجية وسقوطها كارثة حقيقية على البابوات و الكنيسة الغربية ، نظراً للنتائج الخطيرة التي ترتبت على البابوية ومستقبلها الروحي و الاقتصادي و السياسي و أهمها:
1-  لقد فقدت البابوية حلفائها التاريخيين الذين كانوا يدرؤون عنها الأخطار حيث تجددت غارات الفيكنغ و المجريين كما انتشر الرعب وسادة الفوضى و انعدم الأمن في الداخل .

2- لقد تعرضت البابوية إلى تسلط العلمانيين من ملوك وحكام و أمراء و إقطاعيين .

3- إن تسلط العلمانيين على الكنيسة وانهيار البابوية أدى إلى تفشي ثلاثة من الأمراض الخطيرة في الجهاز الكنسي وهي :

1ً – السيمونية :

هي عملية شراء مناصب الكنيسة وبيعها، ويعود أصل السيمونية للساحر اليهودي الذي حاول إغراء القديس بطرس بمبلغ من المال لقاء أن يبارك له أعماله،إلا أن القديس بطرس لم يقبل بذلك وقال له:" أنه هالك هو وماله" ولقد انتشرت السيمونية بشكل كبير بين رؤساء الأساقفة وبعض القساوسة و الشمامسة .

وكان لانتشار السيمونية نتائج نذكر منها :

1-   فساد رجال الدين و انحطاط مستواهم الأخلاقي.

2-   وصول عدد كبير من غير الصالحين للمناصب الدينية .

3-   ضعف الكنيسة وتشويه سمعتها .

4-   انتشار الابتزاز المادي للجمهور المسيحي بشكل لا أخلاقي .

2ً- زواج رجال الدين :

كانت الكنيسة تحرم زواج ورجال الدين للأسباب التالية :

1-   حتى يتفرغوا للشؤون الدينية و الروحية دون الاهتمام بالأمور الدنيوية .

2-   حتى لا تنتقل المناصب الدينية إلى أبناء رجال الدين وتصبح ورائية .

3-   حتى لا تتحول الأوقاف و الممتلكات الكنيسية إلى ممتلكات وراثية بين أبناء رجال الدين .

ولكن على الرغم من كل ذلك فإن انهيار إمبراطورية " شارلمان" وتسلط العلمانيين و انتشار السيمونية أدت إلى التخلي عن مبدأ العزوبية منذ أواخر القرن التاسع الميلادي ، حيث أقبل على الزواج عدة من رجال الدين وأهملوا واجباتهم الكنيسية ، وأخذوا يصرفون الممتلكات الكنيسية في أعمال لا أخلاقية .
3ً- التقليد العلماني :

هو أن يقوم الحكام العلمانيون من ملوك وأمراء إقطاعيين بتعيين رجال الدين وتقليدهم مهام مناصبهم الدينية ، حيث أنه نتيجة ضعف السلطة المركزية وانحلال الإمبراطورية عمل الإقطاعيون على تعيين رجال الدين في مناصبهم و تقليدهم مهام مناصبهم الدينية .

وكان للتقليد العلماني بالنسبة للكنيسة الغربية نتائج نذكر منها :

1-   تجاهل حقوق البابا الذي يمثل أعلى سلطة روحية في العالم الغربي .

2-   جعل كبار رجال الدين تابعين للحكام العلمانيين و أداة طيعة في أيديهم .

3-   أصبحت الوظائف الدينية بمثابة إقطاعات يمنحها الحكام العلمانيون لرجال الدين .

4-   تفكك الكنيسة وتحول الأساقفة إلى أتباع للملك أو الإمبراطور .

5-   تدخل الملوك و الأمراء في تعيين البابوات .


- حركة الإصلاح الكلوني :

قام بهذه الحركة بعض البابوات و الأساقفة الذين وخذهم ضميرهم لهذه الحالة التي انتشر بموجبها الانحلال و الانهيار الذي آلت إليه المؤسسات الكنيسية ورجال الدين في غرب أوربة .

- الإصلاح في الأديرة :

ظهرت الحركة الإصلاحية في حوض الراين الأعلى حيث أسس " وليام التقي" دوق " اكيتانيا" ديراًُ جديداً في " كلوني"( سنة 915 م ) وقد عمد زعماء الحركة إلى :

1-   الفصل بين السلطتين الكنيسية و الدولة _ يعني الفصل بين السلطتين الدينية و الدنيوية - .

2-   إصلاح الحياة الديرية .

3-   إصلاح الكنيسة إصلاحاً شاملاً .

- الإصلاح في الكنيسة :

كانت الأديرة عبارة عن معاهد دينية تخرج منها عدد كبير من المصلحين الذين عملوا على إصلاح الكنيسة و إبعادها عن التدهور و الانحلال ، فقد عمد المصلحين إلى :

وضع نظام ثابت ودائم لعملية انتخاب البابا من قبل مجلس الكرادلة ، حيث أنه بعد وفاة البابا "يجتمع الكرادلة و ينتخبون خليفة له ، وإذا تعرض هؤلاء الكرادلة لأي ضغط خارجي فإن انتخاب يعتبر باطلاً.

وقد تعاطف ملك ألمانية " هنري الثالث" بعمق مع المبادئ الإصلاحية ومد يد العون و المساعدة للإصلاح الكلوني في أديرة ألمانية .

- مجمع روما ( عام 1059 م ) :

كان الهدف الرئيسي لهذ1ا المجمع الديني هو تنظيم مسألة انتخاب البابا و إنقاذ البابوية من الهوة التي غرقت فيها وكان لهذا المجمع قرارات نذكر منها :

1-   يجب أن يتولى الكرادلة وحدهم انتخاب البابا .

2-   يجب أن يتم اختيار البابا من بين رجال الدين في روما نفسها .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوربا وحضارتها في العصور الوسطى المحاضرة 6

كتبها  أحمد حردان ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 14:58 م

المحاضرة السادسة

- المملكة النورماندية في جنوب إيطالية و صقلية :

- قيام الدولة النورماندية :

في القرن الحادي عشر الميلادي أخذ فريق من النورمانديون يتركون موطنهم في " نورماندية " ويتوافدون إلى الجنوب الإيطالي ، حتى تمكنوا من تأسيس دولة " نورماندية" ، وفي مطلع ذلك القرن يمكن أن نقسم جنوب إيطالية إلى :

1-   الإمارات اللومباردية وهي (سالرنو- كابو – نبيفنتو ) وكانت هذه الإمارات تتمتع بالحكم الذاتي .

2-   الدويلات البحرية وهي ( جيتة – نابولي – مالفي ) ، وكانت هذه الدويلات تدين بالتبعية الاسمية لبيزنطة ، وكانت تتمتع بالحكم الذاتي .

3-   الأقاليم البيزنطية وهي ( أبولية – كاليبريا ).

- وقد ساعد النورمان على فتح جنوب إيطالية عدة عوامل هي :

1- كان الجنوب الإيطالي مسرحاً للنزاع بين عدة قوى ذات مطامع سياسية و اقتصادية و دينية ، وهي الإمبراطورية البيزنطية و اللومبارديين و البابوية ، لذلك كان هذا الانقسام عاملاً مساعداً للفتح النورماندي .

2- كلن الحكم البيزنطي في "أبولية" يتصف بالشدة والقسوة ، لذلك استاء السكان من الحكم البيزنطي لذلك كانوا على استعداد للتعاون مع أي قوة ضد البيزنطيين .

3- غارات العرب المسلمين على سواحل جنوب إيطالية ( مثل غاراتهم على " سالرنو" بسبب عدم دفع الجزية) مما جعل السكان لا يثقون بالقوة السياسية القائمة ، وهذا كان عاملاً مساعداً لفتح النورمان تلك البلاد .  

4- رغبة الأمراء اللومبارديين في طرد البيزنطيين من " أبولية" و" كاليبرية" ، لذلك وقفوا مكتوفي الأيدي عندما اكتسح النورمان هذين الإقليميين .

5- ضعف الدولة البيزنطية وعجزها عن الدفاع عن ممتلكاتها في جنوب إيطالية كان عاملاً مساعداً للنورمان على فتح جنوب إيطالية .

- و يرتبط ظهور النورمان في جنوب إيطالية بثورة " ميلو" حاكم مدينة " باري" الذي كان يريد تحرير مدينة " أبولية" من البيزنطيين ، وذلك أن النورمان كانوا في الحج ، وعندما عادوا شاهدوا مدينة " " سالرنو" محاصرة من قبل العرب المسلمين ، لذلك طلب حاكم المدينة من النورمان مساعدته ، لذلك ساعدوه و رفعوا الحصار عن المدينة ، وعند ذهابهم إلى بلادهم أرسل معهم وفداً إلى بلاد النورمان يدعوهم إلى القدوم إليه ، وفعلاً عند قدوم كثير منهم اتصلوا في طريقهم بالثائر "ميلو" و حاربوا معه البيزنطيين، وعلى الرغم من أن ثورة " ميلو" فشلت إلا أن النورمان استقروا في"أبولية"(سنة 1030م) و شكلوا أول إمارة لهم ، وكانت تلك الإمارة برئاسة شخص اسمه " رانولف" .

- أسرة أروتفيل :

أخذ أبناء هذه الأسرة يتوافدون إلى جنوب"إيطالية" و"صقلية" لذلك ساعدوا على قيام الدولة النورماندية ومن أبناء هذه الأسرة الذين قدموا إلى جنوب "إيطالية" " وليام" وشقيقه" دروجو" حيث عملوا في البداية كمرتزقة ، وفي ( سنة 1042 م ) استطاع " وليام" الاستيلاء على " أبولية" و أتخذ من " ملفي" عاصمة له .

- روبيرت جويسكارد :

وصل (سنة 1046 م ) إلى جنوب إيطالية ويعتبر المؤسس الحقيقي للدولة النورماندية ، عمل في البداية كقاطع طريق أو زعيم ثم انضم إلى عملية فتح " أبولية" التي كان يقودها شقيقه " دروجو" .


وفي ( سنة 1057 م ) اختار الزعماء النورمان " روبيرت جويسكارد" أميراً على " أبولية" ثم استولى على " ملفي" ( سنة 1073 م ) كما استولى على " سالرنو" ( سنة 1076 م ) كما قام بحملة ضد بيزنطة ( 1081 – 1085 م ) .

- النورمان و البابوية :

لقد حصل النزاع بين الطرفين لعدة أسباب نذكر منها :

1-   التوسع النورماندي في جنوب إيطالية .

2-   تهديم النورمان للكنائس و الأديرة و ما تبعها من أعمال السلب و النهب .

-         لذلك أصبح البابوات يكرهون النورمان لذلك تحالف البابا " ليو التاسع" مع " أرجيروس" عامل بيزنطة على " أبولية" و"كاليبريا"  .

-         وفي (سنة 1053م ) سار البابا " ليو التاسع" على رأس جيش كبير للوقوف بجانب"أرجيروس" في نزاعه ضد الرومان إلا أن النورمان هاجموا "أرجيروس" وانتصروا عليه قبل قدوم البابا ثم هاجموا البابا " ليو التاسع" و انتصروا عليه في معركة " كيفتاتي" في ( حزيران سنة 1053 م) و وقع البابا في الأسر .

- معاهدة " ملفي" ( سنة 1059 م ) :

وقعت هذه المعاهدة ( سنة 1059 م ) بين النورمان و البابوية في عهد البابا " نيقولا الثاني" وتضمنت عدة بنود هي :

1-     تعهد " جويسكارد" بالولاء و الطاعة للكنيسة الرومانية .

2-     تعهده بعدم المشاركة بأي عمل أو قول ضد الحبر الروماني .

3-     تعهد " جويسكارد" أيضاً بحماية حقوق و ممتلكات القديس " بطرس" .

4-     منح البابا " جويسكارد" لقب " دوق أبولية و كاليبرية و الأمارات اللومباردية وصقلية أيضاً عندما يتم تحريرها من العرب المسلمين .

وكان لهذه المعاهد نتائج نذكر منها :

1-   كسبت البابوية من خلال هذه المعاهدة حليف إلى جانبها و هم النورمان .

2-   اعترفت البابوية بالوجود الروماني مما ساعد " جويسكارد" على إتمام مشاريعه التوسعية .

- حملة " جويسكارد" ضد بيزنطة ( 1081 – 1085 م ) :

لقد قام " جويسكارد " بالحملة ضد بيزنطة بين سنتي ( 1081 – 1085 م ) لعدة أسباب هي :

1-   لأنه كان قد خطب ابنته "هيلانا" إلى" قسطنطين" ابن الإمبراطور"ميخائيل السابع" وعندما وصلت العروس إلى "القسطنطينية" وقبل الزواج وقع انقلاب عسكري بقيادة " نقفور الثالث" الذي بعث الإمبراطور " ميخائيل " و ابنة " جويسكارد" إلى دير للرهبان .

2-   رغبته في إعادة عرش الإمبراطورية إلى " ميخائيل السابع" .

3-   تأييد البابا " جريجوري السابع" و تقديمه العون و المساعدة لحملة " جويسكارد" .

4-   قيام انقلاب عسكري من قبل "الكسيوس كومنين" و ضغف الميزانية والجيش والبحرية في عهده

- وإن حملة " جويسكارد" كانت تنفذ على ثلاث مراحل حسب ما كانت تعتقد المؤرخة " آنا كومنينا" :

1- احتلال مدينة " دورازو" .

2- احتلال مدينة " تسالونيك" .

3- احتلال مدينة " القسطنطينية" .


1ً- احتلال جزيرة " كورفو" و مدينة " دورازو" :

وفي (سنة 1081م)أبحر"جويسكارد" من البحرالأدرياتيكي على رأس قواته وكان معه ابنه" بوهيموند" و الراهب الذي يدعي أنه الإمبراطور " ميخائيل السابع" ونجحت القوات النورماندية في احتلال جزيرة " كورفو"، وفرضت الحصار على مدينة " دورازو" إلا أنه في تلك الأثناء وصل أسطول "البندقية"إلى مياه "دورازو" نتيجة للاتفاقية - البيزنطية البندقية – ودمر الأسطول النورماندي ، لذلك غادر"الكسيوس  كومنين " القسطنطينية على رأس جيش كبير وعسكر قرب مدينة " دورازو" و دارت بينه و بين

" جويسكارد" معركة انتهت بهزيمة القوات البيزنطية وهرب " الكسيوس كومنين" و فتح " جويسكارد" مدينة " دورازو" ( سنة 1082 م ) .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوربا وحضارتها في العصور الوسطى المحاضرة 4+5

كتبها  أحمد حردان ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 14:56 م

المحاضرة الرابعة والخامسة

المملكة الميروفنجية ( 466 – 741 م ) : 

- الفرنجة قبل " كلوفيس" :

الفرنجة من القبائل الجرمانية سمح لهم الإمبراطور " جوليان" بعبور نهر الراين والاستقرارعلى حدود الإمبراطورية الرومانية ، وعندما بدأ الانحلال والتدهور في القسم الغربي من الإمبراطورية الرومانية في القرن الخامس الميلادي بدء الفرنجة تحركهم و توغلوا في أراضي الإمبراطورية ، واستعمروا الأجزاء الشمالية من"غاليا" و وصلوا إلى شمال مدينة " باريس" الرومانية،وكان من ملوكهم"كلوديون" الذي انتصر على الجيوش الرومانية بقيادة "أئسيوس" ثم حكم بعده "ميروفتش" الذي نسبت إليه الأسرة (السلالة) الميروفنجية ، ثم حكم من بعده ابنه " شيلديريك" ثم جاء ابنه" كلوفيس"( سنة481-511 م ) .

- أوضاع " غاليا" عشية اعتلاء " كلوفيس" العرش :

عندما اعتلى " كلوفيس" العرش كانت " غاليا" موزعة بين عدة قوى هي :

1-   بقايا الإدارة الرومانية ويمثلها " سياجريوس" حاكماً رومانياً على " غاليا" .

2-   الغوط الغربيون ( اقطانيا – بروفانس- إسبانية ) .

3-   البرجنديون وهم من القبائل الجرمانية اعتنقوا المسيحية على المذهب الكاثوليكي .

4-   الألمان في " الألزاس" .

5-   الفرنجة البريون وهم فرع من الفرنجة .

6-   الثيورنجيون وهم من الفرنجة أقاموا دولة صغيرة على الضفة اليسرى لنهر الراين .

- وإن النزاع بين الرومان الغاليين و بين الجرمان سببه أن الرومان اعتنقوا المسيحية على المذهب الكاثوليكي ، بينما الجرمان اعتنقوا المسيحية على المذهب الآريوسي .

- شخصية " كلوفيس" :

ولد " كلوفيس" في ( سنة 466 م ) ويعتبر المؤسس الحقيقي للمملكة الميروفنجية ، حكم من ( 481 – 511 م ) عندما استلم العرش كان في الخامسة عشر من عمره ، كان على الوثنية ثم اعتنق إلى المسيحية

على المذهب الكاثوليكي ، حارب " الألمان" و" البريون" و" سياجريوس" و" الثيورنجيين" و" الغوط الغربيون " و"البرجنديون" و " توفي ( سنة 511 م ) .

1ً- تحول كلوفيس إلى المسيحية الكاثوليكية :

في ( سنة 490 م ) تزوج " كلوفيس" من " فيوتلدا" ابنة أخ ملك " بورجندية" ، وكانت تعتنق المسيحية على المذهب الكاثوليكي ، لذلك في عام ( 496 م ) اعتنق " كلوفيس" المسيحية على المذهب الكاثوليكي وتوج على يد رئيس أساقفة مدينة " ريمس" .

- الأسباب التي دفعت" كلوفيس" إلى اعتناق المسيحية :

1- زواجه من " فيوتلدا" التي أقنعته بالمسيحية .

2- لأنه رأى أن ذلك يجعل منه الملك الجرماني الوحيد لا في "غاليا" فحسب وإنما في أوربة الغربية قاطبةً لأن كل الجرمان على المذهب الآريوسي .

3- نتيجة انتصاره على القبائل الألمانية ( سنة 496 م ) حيث نذر إلى المسيح انه إذا انتصر سوف يعتنق المسيحية .  

4- رغبته في كسب تأييد الأساقفة الكاثوليك له في صراعه ضد الجرمان الوثنيين من جهة ومع القبائل الجرمانية الآريوسية من جهة أخرى .

5- رغبته في التقرب من البابوية من أجل ضمان الاستقرار التام داخل حدود الإمبراطورية .


- نتائج هذا التحول :

1- كسب تأييد السكان الغاليين الرومان و محبتهم لأنهم كانوا يدينون بالكاثوليكية.

2- دعم البابوية لـ " كلوفيس" في حكم " غاليا" ومقاومة أعدائه الجرمان الآريوسيين .

3- نتيجة تأييد سكان " غاليا" و البابوية و الأساقفة ساعده كل ذلك على تحقيق مشاريعه التوسعية في الغرب الأوربي .

4- قيام وحدة روحية بين الفرنجة و الرومان و قيام المصاهرة بين الطرفين .

5- أصبح رجال الدين الكاثوليكي الذين يعيشون في الممالك الجرمانية الآريوسية يؤيدون" كلوفيس".

6- انتشار المسيحية الكاثوليكية في البلاد الممتدة من المتوسط إلى المانش ومن الأطلنطي إلى الراين.

7- تقرب " كلوفيس" من بيزنطة .

2ً – فتوحات " كلوفيس " :

1-   وضع نهاية للحكم الروماني في " غاليا" الشمالية وهاجم " سياجريوس" و انتصر عليه ( سنة 486 م ) وأخذت المدن تسقط بيده الواحدة بعد الأخرى مثل " باريس" و" فردان" و" رمس" حتى أكمل فتح كل الأقاليم التي تخضع للحكم الروماني .   

2-   في ( سنة 486 م ) هاجم " كلوفيس" الثيورنجيين الذين كانوا يعيشون على الضفة اليسرى للراين و أخضعهم لسلطته .

3-   في ( سنة 496 م ) انتصر " كلوفيس" على الألمان في معركة دموية قرب " ستراسبورغ" إلا أنه لم يستطع إخضاعهم ، وبين سنتي ( 505 – 507 م ) شن حرب إبادة ضد " الألمان" حيث استولى على " الألزاس" و أجبرهم على الاتجاه إلى وادي الراين الأعلى .

4-   احتل إقليم الفرنجة البريون و أجبرهم على الاعتراف به سيداً عليهم .

5-   في ( سنة 507 م ) زحف نحو " الغوط الغربيين" و انتصر عليهم في معركة " فوجليه" و قتل  "ألارك" في المعركة و أحرق مدينة " تولوز" عاصمة " الغوط" ، واستولى على " سبيتمانيا"  ومعظم إقليم " بروفانس" ثم قام " ثيودوريك" ملك " الغوط الشرقيين " باسترجاع " سبيتمانيا" و أعطاها إلى " ألارك الثاني" ملك "الغوط الغربيين" .

6-   في ( سنة 500 م ) استطاع " كلوفيس" على إجبار البرجنديون على دفع الجزية رمزاً للتبعية له.

3ً- كلوفيس و بيزنطة :

عندما كان في مدينة " تور" وصلته سفارة من  "القسطنطينية" بمهمة من قبل الإمبراطور البيزنطي

" انستاسيوس" وسلمت هذه السفارة " كلوفيس" خطاباً ودياً من الإمبراطور ، وشارات القنصلية الرومانية وهي الرداء القنصلي و العباءة الأرجوانية ، وبذلك اعترفت بيزنطة بسيادة " كلوفيس" على

" غاليا" ، كما أن إعطائه لقب " قنصل" يعني أنه ممثل بيزنطة في " غاليا" . 

- المملكة الميروفنجية في عهد خلفاء كلوفيس :

يمكن أن نقسم تاريخ المملكة الميروفنجية في ظل أبناء " كلوفيس" و أحفاده إلى دورين :

1ً- الدور الأول :

وهو دور القوة ويمتد من وفاة " كلوفيس" ( سنة 511 م ) حتى وفاة " داجوبرت " ( سنة 639 م ). وأهم مميزات هذا الدور هي  :

1-   كثرة الاضطرابات و الحروب الأهلية نتيجة سياسة التقسيم المستمر للمملكة بين الأبناء .

2-   لعبت النساء دوراً كبيراً في إثارة الأحقاد و المنافسة بين الأبناء و الأحفاد .

3-   استكمل خلفاء " كلوفيس" فتوحاته وبخاصة " برجنديا" ( عام 534 م ) وفتح إقليم " بروفانس" ( عام 536 م ) .

4-   أهم ملوك هذا الدور هو " داجوبرت" الذي عمل على :

أ‌-       جمع كل أجزاء المملكة تحت سيطرته .

ب‌- أوقف التدهور الذي بدأ يدب في البيت الميروفنجي . 

ت‌- أظهر عطفاً كبيراً على الكنيسة و رجالها .

ث‌- أخذ كبار ملاك الأراضي يعملون من أجل رئاسة البلاط في المملكة .

ج‌-   عمل على تقوية السلطة الملكية المركزية و أجرى بعض الإصلاحات الإدارية .

5-   انقسمت المملكة في القرن السابع الميلادي إلى ثلاثة أقسام ( القسم الشرقي  " أوسترازيا" )
و( القسم الغربي " نيستريا" )  و( مقاطعة برجنديا ) .

2ً – الدور الثاني :

وهو دور الضعف و الانحلال يمتد من وفاة " داجوبرت" ( سنة 639 م ) حتى اعتلاء " بيبن الصغير" ( القصير) العرش الفرنجي ( 751 م )  .

ويتميز ملوك هذا الدور بما يلي :

1-   لم يلعبوا أي دور في شؤون العالم المعاصر .

2-   لم يكن لهم أي نفوذ في مجرى الأحداث داخل المملكة الفرنجة ذاتها .

3-   معظم ملوك هذا الدور كانوا أطفالاً أو معتوهين و معظمهم ماتوا في العشرينات من أعمارهم .

4-   لذلك دبت الفوضى و الانحلال في المملكة الميروفنجية .

وعلى الرغم من ذلك استمرالحكم الميروفنجي باقياً على العرش قرابة ثلاث قرون من(481-751 م ) .

- العوامل التي أدت إلى سقوط المملكة الميروفنجية :

1- لأن كفاءة الميروفنجيين في الحكم أقل بكثير من كفاءتهم في الحرب . 

2- اتساع المملكة الميروفنجية التي شملت " فرنسة" وجزء كبير من جنوب غربي ألمانية .

3- تقسيم المملكة بين الأبناء .

4- لأن الحكام الميروفنجيين حكموا دون استشارة أحد الأمر الذي أدى إلى الفوضى .

5- لأن الملوك الميروفنجيين أعطوا النبلاء وظائف في الدولة و بعض الأملاك حتى يضمنوا  ولاء صاحب الوظيفة لكن النبلاء سرعان ما حلوا تلك الوظائف والأملاك إلى ممتلكات خاصة بهم و كونوا أسرات حاكمة في المقاطعات .

6- عدم الكفاية الشخصية التي ميزت معظم خلفاء " كلوفيس" فمعظم الذين حكموا كانوا أطفالاً و نساء أو ذوي أمراض عقلية .

7- انهيار التحالف الذي كان قائماً في القرن السادس بين الكنيسة والمملكة الميروفنجية، مما أدى إلى ضعف الأسرة الميروفنجية .

8- تدهور الكنيسة كان نتيجة و سبباً في ضعف المملكة الميروفنجية .

9- انتشار الحروب الأهلية بين أبناء " كلوفيس" و أحفاده نتيجة لمبدأ تقسيم المملكة .

10- إن الحرب بين أمراء الأسرة الميروفنجية وإلتماس بعضهم المساعدة من النبلاء الذين ازداد نفوذهم الأمر الذي أدى إلى إضعاف السلطة .

11- انتشار الأوبئة و المجاعات و أعمال القتل في المملكة الميروفنجية .

- شارل مارتل ( 714 – 741 م ) :

- هو ابن " بيبن الثاني" وعرف بــ " مارتل" ( المطرقة) و رئيس للبلاط في " أوسترازيا" وكان قائداً عسكرياً فذاً وحاكماً قديراً .


1ً- شارل مارتل و العرب المسلمون :

- فتح العرب المسلمون "إسبانية" ( عام 711 م ) و استطاع "عبد الرحمن الغافقي" من إلحاق الهزيمة بـ " أود" وفتح " بوردو" ولذلك استنجد " أود" بـ" شارل مارتل" الذي انتصر على العرب المسلمين الذين كانوا بقيادة "عبد الرحمن الغافقي" في معركة " بواتيه" ( بلاط الشهداء) ( عام 732 م ) ودامت المعركة ( سبعة أيام ) وانتهت باستشهاد " عبد الرحمن الغافقي" وهزيمة العرب وانتصارالفرنجة بزعامة " شارل مارتل" ، وكان لهذه المعركة نتائج هي :

1- وضعت حداً للفتح العربي الإسلامي وراء جبال " البيرينه" .

2- جعلت " شارل مارتل " في نظر الغرب بطل المسيحية الأول الذي حمى غرب أوربة من الفتح العربي الإسلامي .

3- بعض الباحثين نظروا إلى هذه المعركة على أنها انتصار كبير لأنها أنقذت مملكة الفرنجة

     والغرب الأوربي من الفتح الغربي الإسلامي .  

2ً – شارل مارتل و البابوية :

عندما قام ملك " اللومبارديين " " ليتوبراند" ( 712 – 744 م ) بالتوسع في إيطالية و أصبح يشكل خطراً على البابوية استنجد البابا " جريجوري الثالث " ( عام 737 م ) بـ " شارل مارتل" وطلب منه المساعدة ضد اللومبارديين إلا أنه لم يلبي ندائه للأسباب التالية :

1-   لأن مركز " شارل مارتل" في " غاليا" لم يكن يسمح له بإرسال حملات إلى الخارج .

2-   لأن اللومبارديون حلفاء " شارل مارتل" حيث قدموا له المساعدة أثناء حروبه مع العرب المسلمين عندما هاجموا إقليم " بروفانس" .

3-   لانشغاله بأمر العرب المسلمين الذين لم تنقطع غاراتهم من إسبانية" إلى " غالية" .

4-   كان ينظر إلى أباطرة بيزنطة على أنهم أباطرة " روما" .

3ً – وفاة شارل مارتل :

توفي (سنة 741 م ) ليترك لابنه " بيبن القصير" القيام بالانقلاب الكارولنجي على الأسرة الميروفنجية. – مملكة الفرنجة في عهد الأسرة الكارولنجية :    

1ً – الانقلاب الكارولنجي :

قام بهذا الانقلاب " بيبن القصير" الذي يعث ( عام 751 م ) سفارة إلى البابا " زكريا" ليطلب منه أن يكون ملكاً لأنه الحاكم الحقيقي للفرنجة ، فوافق البابا على تتويجه ملكاً للفرنجة في ( تشرين الثاني سنة 751 م )، و بذلك تم القضاء على الأسرة الميروفنجية و ظهرت أسرة جديدة هي الأسرة الكارولنجية .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 أحمد حردان
التالي



أخي لن تنال العلـــــم إلا بستة      سأنبيك عن تفصيلها ببيــــان
ذكاء وحرص و اجتهاد وبلغةٍ      وصحبة أستاذ وطول زمان